احباب الرحمن
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 14 بتاريخ الخميس فبراير 09, 2012 4:44 pm
تصويت
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
ابو جهاد
 
أبو البراء
 

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط احباب الرحمن على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط احباب الرحمن على موقع حفض الصفحات

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ابو جهاد
 
أبو البراء
 
محب التوحيد
 
امام المهاجرين
 

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

فبراير 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728    

اليومية اليومية


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

معاول الهدم في الدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 معاول الهدم في الدين في الثلاثاء يناير 24, 2012 2:40 pm



معاول الهدم في الدين

لقد أنزل هذا الدين دينا سماويا وكتب الخلود ما دامت الدنيا ، ولم يرتضي غيره فالدين عند الله الإسلام دين أظهره على الدين كله .
دين فيه السعادة للبشرية ، أرسى قواعده وشرع شرائعه محمد صلى الله عليه وسلم حتى أنزل الله تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) .
وقال صلى الله عليه وسلم ( تركتكم على المحجة البيضاء لايزيغ عنها إلا هالك ) .
كمل هذا الدين وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم البلاغ المبين ولم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وقد استكمل البناء ، وقامت الحجة ووضحت المحجة .
وقد حذر المصطفى صلى الله عليه وسلم من هدم هذا البناء وشدد من نقض هذا الصرح الشامخ . قال صلى الله عليه وسلم كما في حديث العرياض بن سارية قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون قلنا يارسول الله كأنها وصية مودع فأوصنا قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وأن تأمر عليكم عبد حبشي فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ) رواه أحمد وأبو داوود وهو صحيح .
هذا البناء العظيم والدين القويم يتعرض لهدم بمعاول تتسمى بالإسلام وهي تنقضه حجرا حجرا تنقض الإسلام بتصرفاتها وأعمالها وأقوالها .
فهذه المعاول لازالت تهدم في الإسلام وهذه المعاول تتجدد في كل عصر وتتنوع في كل مصر حتى تكاثرت المعاول على الإسلام .
فعن زياد بن حُدير قال : قال لي عمر رضي الله عنه هل تعرف مايهدم الإسلام قلت لا قال: يهدمه زلة العالم وجدال المنافق بالقران وحكم الأئمة المضلين ) رواه الدارمي بسند صحيح .
فزلة العالم هدم للإسلام ، فالعلماء نور المجتمعات ومصابيح الدجى ولكن إذا أخطأ العالم كان خطاؤه ضلالة فكان امام ضلالة وإضلال .
فيهدم الإسلام من أحل الحرام وحرم الحلال وتكلم بغير علم ولاهدى وجدال المنافقين وحوارهم في قضايا الإسلام وهم يريدون الكيد للإسلام فأهل النفاق منذ أن نجم المنافقون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يظهرون الإصلاح وهم أهل الفساد والإفساد فالذين يجادلون في قضايا معلومة من الدين بالضرورة لامجال للنقاش فيها ولاطرحها للبحث والمناقشة هم أهل النفاق فاحذروهم .
فتجدهم يجادلون في قضايا الحكم بغير ما أنزل الله والحجاب والدعوة إلى السفور والاختلاط ويناقشون في مسائل الربا والكسب الحرام فابتليت الأمة بجدال المنافقين فالمنافق العليم اللسان الذي يتلكم بجرأة في أمر الحلال والحرام وفي قضايا الأمة المصيرية هم من أسباب هدم الإسلام .
فأنت تسمع وترى مايطالب به المنافقون على التخلي من أحكام الدين والسعي وراء الجاهلية .
قال صلى الله عليه وسلم ( أبغض الناس إلى الله ثلاثة ملحد في الحرم ويبتغ في الإسلام سنة الجاهلية ومطلب دم امرئ مسلم بغير حق ليهريق دمه ) رواه البخاري .
فالذين يريدون شريعة الجاهلية أن تسود وأن تظهر وأن يحكم بينهم فهؤلاء قد ابتغوا في الإسلام سنة الجاهلية الأولى ( أفكم الجاهلية يبغون ) .
قال ابن مسعود ( ليس عام إلا والذي بعد أشر منه لا أقول عام أمطر من عام ولا عام أخصب من عام ولا أمير خير من أمير لكن ذهاب علمائكم وخياركم ثم يحدث أقوام يقيسون الأمور بآرائهم فيهدم الإسلام ويثلم ) .
فما أكثر هؤلاء في عصرنا الذين ذكرهم ابن مسعود رضي الله عنه وحكم الأئمة المضلين .
قال صلى الله عليه وسلم ( إن أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلين من الأمراء والعلماء والعباد الذين يحكمون بغير علم فيضلون الناس ) .
فالحكم بغير ما أنزل الله وتحكيم القوانين البشرية الأرضية من أسباب هدم الإسلام ونقضه الذين يغيبون حكم الإسلام عن واقع الناس ويغفلونهم بأحكام والفرقة والاختلاف والتناحر والتخرب من الطاغوت .
أسباب هدم الإسلام ( ولاتنازعوا فتفشلوا فتذهب ريحكم ) وفي الحديث ( وإني سألت ربي لأمتي أن لايهلكها بسنة بعامة وأن لايسلط عليها عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم وأن ربي قال يامحمد إذا قضيت قضاء فإنه لايرد وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بأقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسبي بعضهم بعضا ) .
فالافتراق في هذه الأمة والتناحر والتخرب هو الذي قطع أوصالها وهدم دينها وعقيدتها .
قال صلى الله عليه وسلم ( ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو البغل بالبغل حتى إن كان منهم من أتي أمه علانية كان في أمتي من يصنع ذلك وأن بني إسرائيل تفرقت على اثنين وسبعين ملة وتفرقت أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا واحدة قالوا من هي يارسول الله قال ما أنا عليه وأصحابي ) .
أيها الأخوة
فسادت في الأمة فرقا تدعي الإسلام والإسلام منها بريء وساد في الأمة حزبيات وأحزاب وقوميات كانت ولاتزال سببا من أسباب هدم الإسلام في حياة المسلمين .
ومن أسباب هدم الإسلام الهوى الذي يقود الإنسان إلى التخلي عن دينه ويدفعه إلى البدعة والمعصية قال صلى الله عليه وسلم سيخرج من أمتي أقوام تتجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه .
فأهل الأهواء سبب لإفساد الدين والأمة تتجارى بهم الأهواء فيعملون من أجلها .
( أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء علمه واتبعوا أهواءهم ) ( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم ) .
قال بعض السلف ( شر إله عبد في الأرض الهوى ) .
فا الهوى ابتدعت البدع واختلف الناس وتناحروا وبالهوى ظهرت الفتن .
أيها الأخوة
ومن معاول هدم الإسلام فتن الشبهات والشهوات ففتن الشبهات سببها الجهل والشيطان وفتنة الشهوات شهوات الفروج والبطون فتنة النساء والمال .
وفي الحديث ( إنكم اليوم على بينة من ربكم تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتجاهدون في الله مالم تظهر فيكم السكرتان سكرة الجهل وسكرة حب العيش ويستولون عن ذلك فلا تأمرون بالمعروف ولاتنهون عن المنكر ولاتجاهدون في الله .
وتظهر فيكم السكرتان فالمتمسك يومئذ بالكتاب والسنة له أجر خمسين قيل منهم قال بل منكم ) .
إن سكرة الجهل اليوم قد تفشت وإن كان قلّ من لايكتب ولايقرأ بل ظهر الثلم كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن كثر الجهل بدين الله وبهدي الإسلام .
بل زهد المسلمون بالدين وتعلمه والشريعة والتفقه فيها بل التقدم عند كثير من المسلمين أن يتعلم علم الكفار علم الدنيا ( يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون ) .
يعلمون أمور الدنيا من الصناعات وتقدم الحضارات الأرضية إلا أنهم عن علم الآخرة والدين والشرع غافلون وقد سعى في ركابهم المسلمون ولا بأس على المسلمين أن يأخذوا بأسباب القوة والعلم الدنيوي لكن ليس على حساب العلم الحقيقي الموروث عن سيد المرسلين الذي فيه عزهم وكرامتهم ومجدهم ، سكرة الجهل التي أظهرت البدع والشركيات والمعاصي والسيئات .
وسكرة حب العيش والدنيا فمن أجلها يعلمون ويكدحون ويجمعون .
( تعس عبد الدرهم تعس عبد الدينار تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة ... ) .
فاستحل الربا والحرام من أجل العيش في الدنيا ومتاعها .
سكرة الشهوات هي التي أمطرت مجتمعات المسلمين بقنوات فاسدة عارية تهدم في أخلاق المسلمين وفي عقائدهم وفي شريعتهم .
سكرة الشهوات هي التي عطلت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
أيها الأخوة
إن معاول الهدم في الدين كثيرة لكن من أبرزها ماذكرنا وغيرها كثير وهي التي أوصلت الأمة إلى هذا الحد من الضعف والذل والمهانة وتسلط الأعداء .
فالفرقة والاختلاف والنفاق والمنافقون وجدالهم وسعيهم في إبطال الحق وإحقاق الباطل وزلة العالم وظهور بعضهم أئمة ضلالة وكثرة الجهل والهوى وفتن الشبهات والشهوات وحكم الأئمة المضلين أوصلت الأمة اليوم وقد فقدت هويتها وتميزها وهي اليوم في أحلك الأوقات وأشدها أزمة إلا أن معاول الهدم لاتزال تنقض في الدين والشرع والمنافقون أذناب أهل الكفر يسعون إلى هدم الدين والأخلاق والعقيدة ويسعون في الأرض فسادا مجاراة للكفار ومداهنة لهم وإفساد للمجتمعات الإسلامية .
وفتن الشبهات والشهوات تعصف بالأمة من كل مكان وفي كل اتجاه .
ولاتزال الأمة غارقة في شهواتها سادرة في غيها . وما لجرح بميت إيلام .
لقد ناديت لو اسمعت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي
أيها الأخوة
إن هذه المعاول التي تهدم في الإسلام هي التي سهلت دخول الأعداء إلى بلاد المسلمين سواء كان ذلك دخولا عسكريا أو فكريا أو ثقافيا ومنهجيا .
هي التي فتحت الباب على مصراعيه لدخول الكفار بكل مايحملون من كفر وإلحاد وزندقة هي التي سعت لنقض بناء الإسلام ليحل محله الكفر والنفاق .
إن الهدم الذي تعرف له دين الله على أيدي هؤلاء أشد وأعظم من هدم المباني والبيوت وأن ماوصل إليه المسلمون اليوم من حال الهدم المعنوي أشد خطرا من ذلك الهدم الحسي للثروات الدنيوية .
ألا فلتفق الأمة من سكرتها وغفلتها وتبني الإسلام في قلوب المسلمين.
د.احمد بن صالح الطويان
اضغط هنا للاستماع


_________________
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rahman.ahlamountada.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى